a7la-tollab

مبادرة طلابية تهتم بطرح القضاياوالمشاكل الإجتماعية التي يعاني منها الطلاب والبحث عن الحلول المناسبة وذلك بمساعدة الإختصاصين وأولياء الأمور

المواضيع الأخيرة

» رجل الصحراء
الخميس مايو 08, 2014 6:59 pm من طرف mohmad

» Tango Argentina - Dancing Tango
الأربعاء فبراير 19, 2014 12:53 pm من طرف blanqsafro

» 50 TERI MERI MAYA KA CHARCHA Mp3
الثلاثاء فبراير 18, 2014 12:40 pm من طرف blanqsafro

» شو رأيكم
الخميس أبريل 25, 2013 4:17 am من طرف mimosamy

» مـــن تــــكــــو نــــــي
الخميس يناير 31, 2013 6:36 pm من طرف mohmad

» حوار جميل بين الذكر ةالأنثى
الخميس يناير 31, 2013 6:17 pm من طرف mohmad

» خــارطــتـــي
السبت نوفمبر 03, 2012 4:41 pm من طرف mohmad

» أحببتك
السبت نوفمبر 03, 2012 4:38 pm من طرف mohmad

» توقف ؟
الجمعة أبريل 13, 2012 5:14 pm من طرف mohmad

المواضيع الأخيرة

» رجل الصحراء
الخميس مايو 08, 2014 6:59 pm من طرف mohmad

» Tango Argentina - Dancing Tango
الأربعاء فبراير 19, 2014 12:53 pm من طرف blanqsafro

» 50 TERI MERI MAYA KA CHARCHA Mp3
الثلاثاء فبراير 18, 2014 12:40 pm من طرف blanqsafro

» شو رأيكم
الخميس أبريل 25, 2013 4:17 am من طرف mimosamy

» مـــن تــــكــــو نــــــي
الخميس يناير 31, 2013 6:36 pm من طرف mohmad

» حوار جميل بين الذكر ةالأنثى
الخميس يناير 31, 2013 6:17 pm من طرف mohmad

» خــارطــتـــي
السبت نوفمبر 03, 2012 4:41 pm من طرف mohmad

» أحببتك
السبت نوفمبر 03, 2012 4:38 pm من طرف mohmad

» توقف ؟
الجمعة أبريل 13, 2012 5:14 pm من طرف mohmad

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    العلاج بالألوان

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 153
    نقاط : 381
    تاريخ التسجيل : 18/01/2010

    العلاج بالألوان

    مُساهمة من طرف Admin في السبت يناير 30, 2010 4:49 pm

    العلاج بالألوان


    آمال أبو احمد



    لمحة عن العلاجات الشرقية :
    العلاجات الشرقية هي نوع العلاجات البديلة والمتممة. تساهم في الشفاء الجسدي والنفسي وتسعى الى تحسين نوعية الحياة. تعتمد على وسائل وطرق متعددة ، وأكثر ما تعتمد على الامكانات الموجودة داخل الشخص ذاته والطاقة الموجودة داخله وعلى الطاقة الموجودة في المكان والأشياء من حولنا

    أولا – البرمجة اللغوية العصبية أو NLP
    هو علم يعتمد على إعادة توازن العقل والجسم عن طريق برمجة الإنسان بطريقة حديثة مختلفة الأساليب لتغيير أفكاره وتحويل سلوكه السلبي الى سلوك ايجابي وإيصاله الى السعادة والأمان في حياته

    ثانيا – الشفاء بالطاقة الحيوية و الشفاء باللمس أو الريكي
    وهو علم ياباني وجد منذ أكثر من أربعة آلاف عام وهو منتشر الآن بشكل كبير ويتألف من كلمتين يابانيتين RI KI ،RI وتعني الطاقة الكونية الشاملة KI وتعني الطاقة والنبض والذبذبات في كل ما هو حي . وهو نوع من أنواع العلاج البديل أو التكميلي يعمل على إزالة التوتر والاسترخاء ، ويسرع من شقاء الأمراض والتخفيف من الشعور بالآلام النفسية والجسمية ويقوي مناعة الجسم والتكيف والقبول والتوافق بين النفس والجسم والروح كما يقوي الحواس الخمسة والحاسة السادسة ، وإمكانية تبادل المشاعر والتخاطر مع الآخرين
    والعلاج باللمس ، والوصول الى حالة من السكون والنورانية والتوازن الطاقي في الجسم يوصل الإنسان الى الاعتدال في كل أموره ، والشفاء بالطاقة يوصل الإنسان الى مرحلة الصفاء الذهني والخشوع العميق وتعتمد هذه الطريقة العلاجية على مدى عمق واعتقاد الإنسان وقوة إيمانه .

    ثالثا – الفونغ شوي أو طاقة المكان
    هو علم صيني قديم يعتمد على تغيير أو ترتيب قطع الأثاث في المنزل وبيئة العمل وتوزيعها بشكل متوازن بحيث يحقق ذلك انسياب متوازن للطاقة في المكان التي تؤثر بدورها على طاقة ونفسية وأداء الإنسان نفسه
    والعلاج بالألوان مشتق من علم الفونغ شوي ويعتمد على استخدام الألوان لإعادة التوازن الطاقي لجسم الإنسان .

    رابعا – الايروفيدا
    تعود كلمة الايروفيدا الى اللغة السنسكرتية القديمة وهي مركبة من كلمتين فيدا وتعني المعرفة وايرو وتعني الحياة فيصبح معنى الكلمة معرفة الحياة أو فن الحياة أو إطالة العمر
    وكل هذه التسميات تعكس مضمون الايروفيدا الهادفة الى المحافظة على الصحة التامة ومحاربة وتأخير ظهور الشيخوخة ، وهي تدعو الى خلق توازن في الحياة العامة في كل من العقل والجسد والروح والتصرف ، إضافة الى دراسة طبيعة الجسم البشري وتحديد تركيبية الجسم البيولوجية وكيفية العناية به بواسطة الوسائل الطبيعية الطبية للحصول على الصحة المثالية .

    خامساً – التاي شي
    عبارة عن تمارين رياضية تمارس بطريقة معينة ويصحبها تأملات خاصة وطريقة معينة في التنفس تساعد على الاسترخاء وتساهم في شحن وتقوية طاقة الجسم

    أسس العلاج بالألوان :

    تنبع أسس العلاج بالألوان من علم الفونغ شوي أو طاقة المكان الذي يعتبر فن صيني قديم واعتمد في استنباط أساسياته ونظرياته على فلسفة التاو الصينية التي تهتم بملاحظة الأشكال والألوان ، ومعالجة المكان بها من اجل تعديل مستويات الطاقة في مكان معيشتنا وعملنا

    ماهية الألوان في علم الفونغ شوي أو طاقة المكان
    قسم الفونغ شوي الألوان الى خمسة ألوان أساسية ووضعها في دائرة واحدة سميت بدائرة الإبداع ومن هذه الألوان الخمسة تنبثق ألوان أخرى تبعاً لاختلاف درجات الألوان الأساسية التي هي اللون الأحمر ثم الأصفر ثم الرمادي ثم الأزرق وأخيرا الأخضر ، هذه الألوان الخمسة تعبر عن خمس عناصر طبيعية وترتبط أيضا بخمس أعضاء مهمة في جسم الإنسان ، وترتبط أيضا بفصول السنة الأربعة ودورتها وبالوقت باليوم الواحد

    فاللون الأحمر يرمز الى عنصر النار ، واللون الأصفر يرمز الى عنصر التراب ، واللون الرمادي يرمز الى عنصر المعدن ، واللون الأزرق يرمز الى الماء ، واللون الأخضر يرمز الى الشجر أو الخشب وبالتالي كل لون ارتبط بعنصر من عناصر الطبيعة الخمسة والتي هي النار والتراب والمعدن والماء والخشب

    ولكن .. لماذا سميت الدائرة التي حملت هذه الألوان وتلك الرموز بدائرة الإبداع ؟ الجواب ببساطة لأنه توجد علاقة تربط بين كل رمز والآخر بحيث تشكل في النهاية دورة مستمرة .

    فمثلاً .. الماء يسقي الشجر فهو يحتاجه حتى ينمو ويعيش ، والنار لا تتكون بدون احتراق الشجر ، وعندما يحترق الشجر يتحول الى رماد أو تربة وهي بدورها تعطي المعدن الى التراب الذي يتكون من المعادن ، المعادن بصهرها أو ذوبانها تؤدي الى تكون المياه ويعود الماء ليسقي الشجر وهكذا ..
    وكل عنصر من عناصر الطبيعة الخمسة يحتوي على طاقة معينة ، فالنار مثلاً والتي يرمز لها باللون الأحمر هي أعلى الطاقة أو قمة الطاقة ، أما التراب الذي يرمز له باللون الأصفر فهو مرحلة هبوط الطاقة وتستمر الطاقة في الهبوط خلال هذه الدورة الى أن تصل الى مرحلة السكون في الماء الذي يرمز له باللون الأزرق ، ثم يعود الى الصعود عندما يسقي الماء الشجر الذي ينمو الى أعلى وتنمو الطاقة معه، أما بالنسبة للهواء كعنصر طبيعي نجده يرتبط بكافة العناصر الخمسة الأخرى فالماء الساكن يحركه الهواء ، والشجر يزيد اشتعاله بفعل الهواء ..

    وأيضا ترتبط دائرة الابداع بإضاءة معينة في جسم الإنسان
    فاللون الأحمر الذي يرمز له بالنار يرتبط بالقلب الذي يضخ الدم في جسم الإنسان
    واللون الأصفر الذي يرمز له بالتراب يرتبط بالطحال
    واللون الرمادي الذي يرمز له بالمعدن يرتبط بالرئة
    واللون الأزرق الذي يرمز له بالماء يرتبط بالكلية
    واللون الأخضر الذي يرمز له بالشجر يرتبط بالكبد لان الشجر الذي لونه اخضر بعناصره وفيتاميناته هو المغذي للكبد

    العلاقة التي تربط الألوان بفصول السنة
    إذا حاولنا أن نربط الألوان وفقاً لطاقة كل لون والذبذبات التي يحملها وارتباط ذلك بفصول السنة نجد أن اللون الأحمر الذي له بالنار يمثل أعلى طاقة ويعبر عن فصل الصيف ، ثم يأتي اللون الأصفر الذي يمثل التراب وهي مرحلة بداية هبوط الطاقة ثم الشتاء الذي يمثل اللون الأزرق والذي يعبر عن مرحلة سكون الطاقة والدليل أن الكثير من الحيوانات في فصل الشتاء تكون في فترة بيات شتوي أو سكون أو خمول ، ولا تملك القدرة على ممارسة حياتها العادية ، حتى البشر أنفسهم يقل نشاطهم في فصل الشتاء ويميلون الى الكسل والسكون . يأتي بعد ذلك فصل الربيع الذي يرمز له باللون الأخضر وعنصر الخشب أو الشجر وهي مرحلة بداية صعود الطاقة ، تستمر الطاقة في الصعود الى أن تصل الى أعلى قمة لها في فصل الصيف وتعود الدورة للبداية .

    كيف يتم استخدام الألوان كوسيلة للعلاج
    قبل أن نبدأ بمعرفة كيفية العلاج بالألوان يجب أن نعّرف اللون أولاً . إن اللون لا ينتج إلا عن الضوء الذي هو ذاته عبارة عن طاقة ، وفيزيائياً عرفت الألوان على أنها جزيئات من الضوء بموجات مختلفة السرعة والطول ، فاللون إذاً هو عبارة عن ضوء أو طاقة مشعة مرئية ذو طول موجي معين ووفقاً لذلك نجد أنه توجد ألوان نستطيع رؤيتها وأخرى لا نستطيع رؤيتها لأن أعيننا تبصر ألوان تحمل موجات وذبذبات معينة ونحن لن نستطيع أن نرى الألوان بدون ضوء . وعلى ذلك فنحن نحتاج إلى الضوء والظلام والألوان لأنها تؤثر علينا جسدياً ونفسياً، وكثرة تعرضنا للألوان يؤثر على أجسامنا بالدرجة الأولى ثم على حالتنا الشعورية بالدرجة الثانية .

    وإذا توقفنا وحاولنا تفسير طبيعة العلاقة بين الألوان وجسم الإنسان ، نجد أن الضوء الذي هو مصدر الألوان يؤثر على غدد معينة في جسم الإنسان ، ويحفزها على إفراز هرمونات معينة أيضا، ولذلك نجد جسم الإنسان يزداد نشاطه ويميل الى الحيوية والتيقظ في لنهار ، ويميل الى السكون والهدوء في الليل ومثل هذه العملية تتم تلقائياً وبالفطرة ، والدليل على ذلك إننا ننام جيداً بالليل وإذا حاولنا النوم بالنهار يكون نومنا مزعج وغير مفيد للجسم .

    نجد أيضا أن كل عضو أو عضلة أو عظمة في جسدنا لها ذبذبة محددة ، ومن ثم يتم اختيار اللون الذي يتوافق مع هذا التردد وإذا تغير أي تردد أي ذبذبة في أي جزء من أجزاء الجسم فإن ذلك ينتج عنه المرض ، الذي من الممكن علاجه ببساطة عن طريق إمداد الجزء المتغير ذبذبته بلونه المناسب له .
    وإذا حاولنا صياغة هذه العلاقة بشكل آخر نجد أن كل عضو من أعضاء الجسم له لون معين فالقلب له لونه أحمر والكبد لونه عنابي مائل للبني ، والرئة كون لونها فاتح جداً مائل الى الرمادي ، فأجسامنا من الداخل ملونة وهذا ليس افتراضاً وإنما حقيقة أثبتتها علم الجارحة والتشريح .
    وانطلاقاً من ذلك فإن العلاج بالألوان يعتمد على إمداد جسم الإنسان ومناطقه المختلفة وتحدداً المريضة بالألوان المناسبة حتى يتحقق الشفاء . وإمداد جسم الإنسان بالطاقة الموجودة في الألوان يتم بعدة طرق أبسطها التعرض لأشعة اللون العلاجي نفسه ، أو تناول الأطعمة التي تتفق ألوانها وطاقتها مع لون وطاقة العضو المراد علاجه ، وقديماً قال العلماء أخبرني ماذا تأكل أخبرك من أنت .
    وهذا يعني أن كل لون يرتبط بعلاج عضو معين في جسم الإنسان أو على الأقل بإمداده بالطاقة اللازمة لاستمرار عمله وحمايته من المرض . ولكن كيف يتم ذلك ؟ يقول الدكتور ألكسندر شاوس ( مدير المعهد الأمريكي للبحوث الحيوية الاجتماعية ) عندما تدخل طاقة الضوء أجسامنا فإنها تنبه الغدة النخامية والصنوبرية وهذا يؤدي بدوره إلى إفراز هرمونات معينة تقوم بإحداث مجموعة من العمليات الفسيولوجية . وهذا يشرح لماذا الألوان لها تلك السيطرة المباشرة على أفكارنا ومزاجنا وسلوكياتنا

    خصائص وطاقة بعض الألوان وتأثيرها علينا :
    من المعروف أن الألوان تخفف التوتر ، وأنها تملأ المرء بالطاقة، بل إنها تخفف الألم والمشاكل الجسمانية الأخرى ، ومن الجدير بالملاحظة أن هذه الفكرة ليست بالجديدة ففي الواقع هذا العلاج قديم العهد ، والألوان تنقسم إلى قسمين من حيث الطاقة :

    الألوان الموجبة : وهي تمتاز بتفاعلاتها الحمضية حيث تكون إشعاعاتها منشطة ومثيرة ومنها :
    الأحمر – البرتقالي – الأصفر – الأسود
    الألوان السالبة : وهي تمتاز بتفاعلاتها القلوية حيث تكون إشعاعاتها باردة ومهدئة ومنها :
    الأزرق – النيلي – البنفسجي – الوردي – الأبيض –الأخضر
    ولكل لون من هذه الألوان سلبيي كان أم ايجابي تأثيره على أنفسنا وأجسادنا وسأسعترض هنا بعضها مع أبرز تأثيراتها :

    أولاً - اللون الأخضر :
    هو رمز السلام الذي يمثل لون الطبيعة والنمو والتوازن ويعبر عن التناغم مع الأشياء حولنا . هو لون متوسط الطاقة والذبذبة ، وطاقته إيجابية 100% وهو قادر على امتصاص كل الطاقات السلبية من كل الأجسام الحية وغير الحية التي تتعرض له . والدليل على ذلك أن الإنسان المكتئب أو الحزين عندما يجلس في مكان ملئ بالأشجار والنباتات الخضراء يزول اكتئابه ويتجدد نشاطه وسعادته . والطاقة في اللون الأخضر تكون متزنة ومجردة من كل السلبيات .
    اللون الأخضر مناسب جداً في غرف النوم لأنه يساعد على الاسترخاء والهدوء ، لا يناسب في أماكن العمل التي نحتاج فيها إلى بذل مجهود ذهني أو جسمي لأنه يساعد على الإحساس بالهدوء والسلام والتناغم ويشجع على الراحة وهي أمور لا تناسب طبيعة ومتطلبات أي عمل .
    يستخدم الأخضر لتهدئة الآلام في حالة الإصابة بالسرطان ويؤثر على اللسان والمخ والصفراء ويريح الإضطرابات العصبية والإنهاك ومشاكل القلب .وينصح في حالة المرض الجلوس بمنطقة خضراء والتركيز على الجزء المصاب من الجسم .

    واللون فوق الأخضر هو قاتل للجراثيم ويلحم الأنسجة الحية والجروح ، وهذا الإشعاع أقوى من كافة الألوان الأخرى وهو موجود داخل الهرم الأكبر وموجود في كافة المضادات الحيوية .

    ثانياً - اللون الأحمر :
    هو أعلى الألوان طاقة ويرمز إلى القوة والحيوية ، وهو اللون الوحيد الذي لا نستطيع أن نستخدمه في غرف النوم وأماكن الراحة والاسترخاء لأنه يصدر ذبذبات عالية تؤدي إلى زيادة في حركة ونشاط الخلايا وتسارع دقات القلب ، وبالتالي فإن الشخص الذي ينام في أماكن مليئة باللون الأحمر سيعاني من الأرق والكوابيس والأحلام المزعجة .

    اللون الأحمر يناسب كثيراً الأماكن المخصصة للعب الأطفال ، والأماكن التي تحتاج الى النشاط والحيوية ، وهو يدل أيضاً على كرم الضيافة والطموح والمشاعر الجياشة ، لذلك نجد أن المطاعم الشهيرة تعتمد على استخدام اللون الأحمر في ديكوراتها على حيث يتم استخدامه كلون للمفارش والورود .
    يعالج اللون الأحمر فقر الدم ) الأنيميا ) الضعف العام ، الكساح ، ويساعد على التئام الجروح ويشفي الأكزيما والحروق وبعض الحميات الحادة مثل الحمرة والحمة القرمزية والحصبة ويقوي مناعة الجسم للأمراض ويزيد معدل ضربات القلب والنشاط الموجي للمخ ومعدل التنفس وهو لون العواطف والطاقة ، يساعد على الشفاء من الأمراض الجلدية ويرفع ضغط الدم .
    أما اللون تحت الأحمر فيساعد في بناء كريات الدم الحمراء ويستعمل كمهدئ لآلام التهاب الأعصاب ويشفي من أمراض فقر الدم والسل ولكن لا يستعمل بتاتاً في حالات الاحتقان

    ثالثاً – اللون الأصفر :
    هو من أشد الألوان إيقاعاً في الذاكرة ، فكلما أردت أن تتذكر شيئاً أكتبه على ورقة صفراء .
    هو لون الأرض ويعبر عن الصلابة وقوة العقل ، تحمل أشعة اللون الأصفر التيارات المغناطيسية الموجبة التي نتنفسها وتثيرنا فتقوي وتنشط حركة الأعصاب في الجسم وتنبه العمليات العقلية العليا ، ويولد الطاقة في العضلات ، ويحسن البشرة ، وينظف ويعالج الجروح وخصوصاً مرض الأكزيما ، كما يستخدم لكل حالات الروماتزم والتهاب المفاصل لأنه يساعد على تحلل الترسبات الكلسية التي تترسب في المفاصل ، وفي حالة نقصان أشعة هذا اللون في أي جزء من أجزاء الجسم فإنه يؤدي إلى الشلل الجزئي أو الكلي لذا هو اللون المناسب لعلاج هذه الحالة .
    يرفع ضغط الدم ويزيد معدل نبضات القلب ولكن بصورة اقل من الأحمر ، يساعد على التخلص من الإكتئاب وأمراض الجهاز التنفسي كالبرد والحلق والسعال ، وهو يؤثر على الكبد والطحال حيث يساعد على إعادة بناء الأنسجة فيها ولكن يحضر استخدامه للحوامل لأنه يؤثر على عمل الكليتين .
    ينصح دائماً بأن نجلس وخلفنا قطعة لونها أصفر وخاصة لمن يعملون بأعمال كتابية ، لأنه يساعد على الإبداع في الكتابة ، ويفضل استخدامه في أماكن تجمع الأسرة وغرف النوم لأنه يساعد على تخفيض الطاقة وبالتالي يمهد لعملية الاسترخاء والراحة ويزيد من مشاعر التجاوب والجو الأسري الحنون .

    رابعاً – اللون الأزرق :
    لون مجدد لنشاط الجهاز العصبي بالجسم ومهدئ للأشخاص زائدي العصبية والمصبين بارتفاع ضغط الدم والأمراض الروماتزمية وتصلب الشرايين ، يؤدي إلى الاسترخاء، يعالج العدوانية عند الأطفال ، يساعد على تخفيف آلام القرح والظهر والروماتيزم والإضطرابات الالتهابية .
    و اللون الأزرق الباهت منه والسماوي يعبر عن نبل الأخلاق والمثالية في التقوى ، ويشير الأزرق الناصع إلى الإخلاص والوفاء و اللون الأزرق هو لون الصفاء والهدوء يناسب أماكن الراحة لأنه يقلل الشعور بالغضب ويزيل ضغوط الحياة .
    يناسب اللون الأزرق أماكن الاجتماعات التي يكثر فيها المجادلات والمشاحنات لأنه يساهم في تقليلها وتهدئتها .
    أما النيلي منه فينشط الذاكرة و التفكير ويشفي من الإضطرابات المعوية ويؤثر على الجهاز التنفسي والشرايين ويشفي كافة اضطرابات التنفس .


    خامساً - اللون البنفسجي :
    مهدئ بوجه عام وخاصة في الأمراض العصبية والنفسية ولكن يجب استخدام جرعات صغيرة منه ، يعالج الأمراض المعدية وتحلل الخلايا والأنسجة ويزيد من استفادة الجسم بالغذاء ولكنه محبط للشهية ، وهو جيد لأمراض فروة الرأس ومشاكل الكلى وأنواع الصداع النفسي .
    يفضل استخدامه في دورات المياه والحمامات ، وكثرة التعرض له تزيد الشعور بالحزن ، وهو لون الروحانيات واحترام الذات .
    أما اللون فوق البنفسجي له تأثير سالب فهو مضر في حالة الإصابة بأمراض القلب والرئتين ويسبب الانفصال الشبكي بالعين ولا يستعمل في علاج السرطان .


    سادساً – اللون الوردي :
    له تأثير ملطف على الجسم حيث يقوم بإرخاء العضلات . وقد وجد بأنه للعدوانيين والذين يميلون إلى العنف فعادة ما يستخدم في السجون والمستشفيات ومراكز الأبحاث ومراكز العلاج من الإدمان


    سابعاًً – اللون البرتقالي :
    يرمز اللون البرتقالي إلى الطاقة ، والفاتح منه يدل على الصحو والحيوية ، والداكن يدل على الغرور .
    أشعة اللون البرتقالي تستخدم في حالات الإرهاق والتعب ومعالجة حصى الكلى والمرارة وعلاج المغص الحاد والتشنجات العضلية . مقوي عام ومنشط عام ومضاد للإحساس بالهبوط والفتور والاكتئاب والنعاس والاضطهاد واليأس وكافة المشاعر السلبية ، ويساعد على الشفاء من أمراض القلب والإضطرابات العصبية والتهابات العينين مثل القرنية ، وهو من أفضل الألوان لفتح الشهية بوضع مفرش برتقالي على طاولة الطعام ، وعند الشعور بالتعب والإرهاق حاول ارتداء البرتقالي فذلك من شأنه أن يرفع طاقتك .
    والبرتقالي من مشتقات اللون الأحمر والبنفسجي بنسب مختلفة لذا هو مناسب لغرف الطعام والممران لأنه لون الترحيب ومساعد على عملية الهضم.

    ثامناً – اللون الأبيض :
    الأبيض هو انعكاس لجميع لألوان ويستخدم مع الألوان الأخرى لأنه يساهم في تحقيق التوازن لكل الألوان التي ترتبط به.
    يستخدم لعلاج مرض الصفراء وخاصة للمصابين بها من الأطفال حديثي الولادة حيث يسلط الضوء الأبيض الشديد عليهم فوق منطقة الكبد ، وكذلك ينصح مرضى الدرن الرئوي بالتريض في ضوء الشمس القوي وارتداء الثياب البيضاء .

    تاسعاً – اللون الأسود :
    الأسود هو امتصاص لكل الألوان لذا يمتص الطاقة السلبية ، كثرة التعرض له تزيد من شعورنا بالحزن وتعمق إحساسنا بذاتنا وكلما تعمق إحساس الإنسان بذاته كلما هاجت الأحزان المكبوتة في النفس .
    لذلك نجد بعض رجال الدين الذين وصلوا إلى مراحل معينة من العلم والورع يرتدون اللون الأسود لأنهم يملكون شعور عميق بالإيمان يعززه ويقويه ارتداء اللون الأسود.
    و يسمى اللون الأسود بلون القوة ويعطي إحساساً بالقوة والثقة بالنفس ولكنه محبط للشهية فإذا أردت إنقاص وزنك فافرش طاولة طعامك بغطاء أسود.

    وطبعاً عندما نتحدث عن كل الألوان فإن صفاتها تنطبق على كافة درجات اللون المختلفة ولكن بتفاوت في قوتها أيضاً ، فمثلاً الأزرق الكحلي يكتسب مواصفات اللون الأزرق إلى جانب صفات اللون الأسود ، وكلما مالت درجة اللون إلى القتامة وتحديداً في حالة اللون الكحلي يزداد إحساس الشخص بالحزن .

    وأخيراً..
    أود أن أشير إلى أن العلاج بالألوان كطريقة علاجية لا تحتاج إلى مجهود في تعلمها وفائدتها تكمن في أنها تساعدنا على التواصل مع أنفسنا وطاقتنا وتؤهلنا للتجاوب مع كل الأشياء المحيطة بنا ومع مشاعرنا أيضاً .
    ومن الجيد عند اختيارك لون لإحداث تغيير في حالتك النفسية أو الجسمية أن تحيط نفسك باللون وتركز عقلك على الجزء الذي تعاني منه من جسمك إثناء تأملك بهذا اللون


    المراجع :
    1- مجلة الأبعاد الخفية – دار اليقظة للصحافة والنشر
    2- العلاجات الشرقية القديمة –أسس ومبادئ
    3- الفونغ شوي ( علم طاقة المكان )
    4- www.alyqza.com

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 3:06 pm