a7la-tollab

مبادرة طلابية تهتم بطرح القضاياوالمشاكل الإجتماعية التي يعاني منها الطلاب والبحث عن الحلول المناسبة وذلك بمساعدة الإختصاصين وأولياء الأمور

المواضيع الأخيرة

» رجل الصحراء
الخميس مايو 08, 2014 6:59 pm من طرف mohmad

» Tango Argentina - Dancing Tango
الأربعاء فبراير 19, 2014 12:53 pm من طرف blanqsafro

» 50 TERI MERI MAYA KA CHARCHA Mp3
الثلاثاء فبراير 18, 2014 12:40 pm من طرف blanqsafro

» شو رأيكم
الخميس أبريل 25, 2013 4:17 am من طرف mimosamy

» مـــن تــــكــــو نــــــي
الخميس يناير 31, 2013 6:36 pm من طرف mohmad

» حوار جميل بين الذكر ةالأنثى
الخميس يناير 31, 2013 6:17 pm من طرف mohmad

» خــارطــتـــي
السبت نوفمبر 03, 2012 4:41 pm من طرف mohmad

» أحببتك
السبت نوفمبر 03, 2012 4:38 pm من طرف mohmad

» توقف ؟
الجمعة أبريل 13, 2012 5:14 pm من طرف mohmad

المواضيع الأخيرة

» رجل الصحراء
الخميس مايو 08, 2014 6:59 pm من طرف mohmad

» Tango Argentina - Dancing Tango
الأربعاء فبراير 19, 2014 12:53 pm من طرف blanqsafro

» 50 TERI MERI MAYA KA CHARCHA Mp3
الثلاثاء فبراير 18, 2014 12:40 pm من طرف blanqsafro

» شو رأيكم
الخميس أبريل 25, 2013 4:17 am من طرف mimosamy

» مـــن تــــكــــو نــــــي
الخميس يناير 31, 2013 6:36 pm من طرف mohmad

» حوار جميل بين الذكر ةالأنثى
الخميس يناير 31, 2013 6:17 pm من طرف mohmad

» خــارطــتـــي
السبت نوفمبر 03, 2012 4:41 pm من طرف mohmad

» أحببتك
السبت نوفمبر 03, 2012 4:38 pm من طرف mohmad

» توقف ؟
الجمعة أبريل 13, 2012 5:14 pm من طرف mohmad

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    النصيحة ببعير

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 153
    نقاط : 381
    تاريخ التسجيل : 18/01/2010

    النصيحة ببعير

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 09, 2010 10:21 am

    يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش ، فسئم الحياة وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة،

    فترك بيته وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق ، وسار طويلاً حتى وصل بعد جهدٍ كبير ومشقةٍ عظيمة

    إلى احدى المناطق ، وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي رحّب به وأكرم وفادته ،

    وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته ، فأخبره بها ، فقال له المضيف : ما رأيك أن تعمل عندي على أن أعطيك ما

    يرضيك ، ولما كان صاحبنا بحاجة إلى مكان يأوي إليـه ، وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك .



    وعمل الرجل عند مضيفه أحياناً يرعى الإبل

    وأحياناً أخرى يعمل في مضافته يعدّ القهوة ويقدمها للضيوف ، ودام على ذلك الحال عدة سنوات

    كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل والماشية . ومضت عدة سنوات اشتاق فيها الرجل لبيته وعائلته

    وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله وأبنائه، فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده ،

    فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته ، وأعطاه الكثير من المواشي وبعض الإبل وودّعه

    وتمنى له أن يصل إلى أهله وهو بخير وسلامة ..





    وسار الرجل ، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء القاحلة رأى شيخاً جالساً على قارعة الطريق ،

    ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق ، وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده

    في هذا المكان الخالي وتحت حرّ الشمس وهجير الصحراء ، فقال له : أنا أعمل في التجارة .

    فعجب الرجل وقال له : وما هي تجارتك يا هذا ، وأين بضاعتك ؟

    فقال له الشيخ : أنا أبيع نصائح . فقال الرجل : تبيع نصائح ، وبكم النصيحة ؟!

    فقال الشيخ : كلّ نصيحة ببعير . فأطرق الرجل مفكراً في النصيحة وفي ثمنها الباهظ

    الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه ، ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر

    فقال له : هات لي نصيحة ، وسأعطيك بعيراً ؟ ..

    فقال له الشيخ :" إذا طلع سهيل لا تأمَن للسيل "

    ففكر الرجل في هذه النصيحة وقال : ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة ،

    وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الوقت بالذات وعندما وجد أنها لا تنفعه

    قال للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر .

    فقال له الشيخ : " أبو عيون بُرْق وأسنان فُرْق لا تأمن له "

    وتأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضاً وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة ،

    فقال للشيخ هات النصيحة الثالثة وسأعطيك بعيراً آخر ..

    فقال له : " نام على النَّدَم ولا تنام على الدم"




    ولم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها ،

    فترك الرجل ذلك الشيخ وساق ما معه من مواشٍ وسار في طريقه .

    وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدّة الحر ،

    وفي أحد الأيام أدركه المساء فوصل إلى قوم قد نصبوا خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير ،

    فتعشّى عند أحدهم وباتَ عنده ، وفي الليل وبينما كان ساهراً يتأمل النجوم شاهد نجم سُهيل ،

    وعندما رآه الرجل تذكّر النصيحة التي قالها له الشيخ ففرّ مذعوراً ،

    وأيقظَ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة ، وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي

    ، ولكن المضيف سخر منه ومن قلّة عقله ولم يكترث له ولم يأبه لكلامه ، فقال والله لقد اشتريت النصيحة ببعير

    ولن أنام في قاع هذا الوادي ، وقرر أن يبيت على مكان مرتفع ، فأخذ جاعِدَهُ ونام على مكان مرتفع بجانب الوادي .

    وفي أواخر الليل جاء السيل يهدر كالرعد فأخذ البيوت والقوم ، ولم يُبقِ سوى بعض المواشي .

    وساق الرجل ما تبقى من المواشي وأضافها إلى مواشيه ، وصاح لها مناديا فتبعته

    وسار في طريقه عدة أيام أخر حتى وصل في أحد الأيام إلى بيت في الصحراء ،

    فرحب به صاحب البيت وكان رجلاً نحيفاً خفيف الحركة ، وأخذ يزيد في الترحيب به والتذبذب إليه

    حتى أوجس منه خيفة ، فنظر إليه وإذا به " ذو عيون بُرْق وأسنان فُرْق "

    فقال : آه هذا الذي أوصاني عنه الشيخ ، إن به نفس المواصفات لا ينقص منها شيء .

    وفي الليل تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريباً من مواشيه وأغنامـه ،

    وأخذ فراشه وجَرَّه في ناحية ، ولكنه وضع حجارة تحت اللحاف ،

    وانتحى مكاناً غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه ،

    وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام ،خاصة بعد أن لم يرَ حراكاً له ،

    أخذ يقترب منه على رؤوس أصابعه حتى وصله ولما لم يسمع منه أية حركة تأكد له

    أنه نائم بالفعل ، فعاد وأخذ سيفه وتقدم منه ببطء ثم هوى عليه بسيفه بضربه شديدة ،

    ولكن الضيف كان يقف وراءه فقال له : لقد اشتريت والله النصيحة ببعير ثم ضربه بسيفه فقتلـه ،

    وساق ماشيته وغاب في أعماق الصحراء .




    وبعد مسيرة عدة أيام وصل في ساعات الليل إلى منطقة أهله ،

    فوجد مضارب قومه على حالها ، فترك ماشيته خارج الحيّ ،

    وسار ناحية بيته ورفع الرواق ودخل البيت فوجد زوجته نائمة وبجانبها شاب طويل الشعر ،

    فاغتاظ لذلك ووضع يده على حسامه وأراد أن يهوى به على رؤوس الأثنين ،

    وفجأة تذكر النصيحة الثالثة التي تقول " نام على الندم ولا تنام على الدم " ،

    فبردت أعصابه وهدأ قليلاً فتركهم على حالهم ، وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه ونام عندها حتى الصباح ،

    وبعد شروق الشمس ساق أغنامه واقترب من البيت فعرفه الناس ورحبوا به ،

    واستقبله أهل بيته وقالوا : له لقد تركتنا منذ فترة طويلة ، انظر كيف كبر خلالها ابنك حتى أصبح رجلاً ،

    ونظر الرجل إلى ابنه وإذا به ذلك الشاب الذي كان ينام بالأمس بجانب زوجته فحمد الله على سلامتهم ،

    وشكر ربه أن هداه إلى عدم قتلهم وقال بينه وبين نفسه والله إن كل نصيحة أحسن من بعير


    منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــول

    قطوفها دانية

    عدد المساهمات : 226
    نقاط : 313
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010
    العمر : 23

    رد: النصيحة ببعير

    مُساهمة من طرف قطوفها دانية في الإثنين يونيو 14, 2010 12:32 pm

    قصة رائعة وفيها الكثير العبر
    شكرا

    ربا

    عدد المساهمات : 72
    نقاط : 86
    تاريخ التسجيل : 03/04/2010
    العمر : 23

    رد: النصيحة ببعير

    مُساهمة من طرف ربا في الجمعة يونيو 25, 2010 1:13 pm

    يو كتير حلوين شكرا لإلك عنجد لو بيصير معي وحدة منون يمكن بجن

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 5:27 pm